شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

290

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

كما فعل بسليمان « 1 » في قتل الخيل ، حمله على الريح « 2 » الرخاء و العاصف ؛ و أغناه عن الخيل . و فعل بموسى « 3 » حين ألقى الألواح و أخذ برأس أخيه ، لم يعتب عليه كما عتب على آدم و نوح و داود و يونس . چنانچه حضرت سليمان 329 « 4 » را - صلوات اللّه عليه - در ملامست 330 « 5 » خيول و استحسان اسبان و نظارهء ايشان ، نمازى از وقت برفت ، خيال خيول را به افنا و إهلاك از خاطر محو كرد و به قطع تعلّق تدارك نمود ؛ حق تعالى عوار نقص آن « 6 » از وى برداشت و سمت لايمه 331 را به وى نگذاشت ، و باد نرم و باد تند را مركب رام « 7 » وى گردانيد كه غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ . « 8 » و حضرت « 9 » موسى كليم « 10 » - صلوات الله عليه - « 11 » چون از ميقات مراجعت نموده ، « 12 » قوم را گوساله‌پرست يافت ، از شدّت غيرت الواح تورات « 13 » را بينداخت و از رعايت « 14 » ادب « 15 » ذاهل « 16 » گشت ؛ و موى « 17 » سر و روى هارون را عليه السّلام « 18 » به « 19 » ايذا بكشيد ؛ حق تعالى وى را از سمت لايمه و صفت عاتبه مصون داشت و عتاب نفرمود ، چنان كه آدم را در تناول شجره عتاب آمد ، و نوح را « 20 » در حمايت ولد كافر ، و داود را در قصهء امراهء اوريا ، و يونس را در وقت فرار از قوم عتاب رسيد - صلوات اللّه عليهم اجمعين - « 21 » و تفصيل اين قصص « 22 » از تفاسير تحقيق « 23 » توان نمود . الدرجة الثالثة : اجتباء الحق عبده ، و استخلاصه إيّاه بخالصته ؛ كما ابتدأ موسى عليه السّلام « 24 » و قد خرج يقتبس نارا ، فاصطنعه « 25 » لنفسه ، و أبقى منه رسما معارا . « 26 »

--> ( 1 ) . ج : - بسليمان . ع : سليمان . ( 2 ) . ج : الويح . ( 3 ) . ع : لموسى . ( 4 ) . ع : ع را . ( 5 ) . ج : ملامسه . ( 6 ) . ع : - آن . ( 7 ) . ج : راى . ( 8 ) . سبأ / 12 . ( 9 ) . ع : - حضرت . ( 10 ) . ع : + را . ( 11 ) . ع : ص . ( 12 ) . ع : نمود . ( 13 ) . ج : تورايت . ( 14 ) . ج : غايت . ( 15 ) . ج : + آن . ( 16 ) . ج : داهل . ( 17 ) . ج موسى . ( 18 ) . ع : - عليه السلام . ( 19 ) . ج : + به جهت . ( 20 ) . ع : - را . ( 21 ) . ع : - صلوات اللّه عليهم اجمعين . ( 22 ) . ع : - قصص . ( 23 ) . ج : تحقق . ( 24 ) . ع : ع . ( 25 ) . ع : فاصطنعة . ( 26 ) . ج : معادا .